حاسبة نقطة التعادل
حدد حجم الوحدات والإيرادات بالضبط حيث تتوقف التكاليف الثابتة والمتغيرة عن تجاوز المبيعات، مع قراءة لهامش الأمان ورسم بياني للإيرادات مقابل التكاليف.
🔒 تتم معالجتها بالكامل في متصفحك — ولا يتم تحميل أي شيء تدخله هنا على الإطلاق.
النتيجة
تحليل التعادل يجيب على سؤال واحد لا مفر منه: كم عدد الوحدات التي تحتاج إلى بيعها قبل أن يتوقف نشاط تجاري أو خط إنتاج أو خدمة عن خسارة المال؟ تأخذ هذه الحاسبة تكاليفك الثابتة – الإيجار، الرواتب، البرمجيات، أي شيء لا يتغير مع الحجم – بالإضافة إلى السعر الذي تفرضه على الوحدة والتكلفة المتغيرة لإنتاج وحدة إضافية واحدة، وتُعيد النقطة الدقيقة التي تتساوى عندها الإيرادات الكلية مع التكلفة الكلية.
الفكرة الأساسية هي هامش المساهمة: كل وحدة تُباع تساهم بجزء يساوي السعر ناقص التكلفة المتغيرة في تغطية التكاليف الثابتة. وحالما تساهم وحدات كافية بهامش يغطي تلك التكاليف الثابتة، تصبح كل وحدة بعدها ربحًا. وحدات التعادل = التكاليف الثابتة ÷ هامش المساهمة، وبضرب ذلك في السعر نحصل على إيرادات التعادل. مثال تطبيقي: تكاليف ثابتة قدرها 10,000، وسعر 50، وتكلفة متغيرة 30، تعطي هامش مساهمة قدره 20، إذن التعادل هو 10,000 ÷ 20 = 500 وحدة، أو 500 × 50 = 25,000 إيرادات.
إذا وصلت التكلفة المتغيرة إلى السعر أو تجاوزته، تتوقف الحاسبة مع رسالة واضحة بدلًا من إجابة غير منطقية – فلا يوجد حجم من الوحدات يمكنه استرداد التكاليف الثابتة حين تكون كل عملية بيع إضافية خاسرة بحد ذاتها. عندما تُدخل حجم مبيعاتك الفعلي أو المتوقع، تُبلغك الحاسبة أيضًا بهامش الأمان: مدى بُعدك الفعلي عن نقطة التعادل، سواء فوقها أو تحتها، معبرًا عنه بالوحدات والإيرادات وكنسبة مئوية، وهي الطريقة المعيارية للتعبير عن مقدار هامش الخطأ المسموح به في أي خطة قبل أن تتحول إلى عدم ربحية.
ولأن نقطة التعادل أسهل فهمًا كصورة، ترسم الحاسبة مخططًا حقيقيًا من المعادلتين الخطيتين الأساسيتين – التكلفة الكلية = التكاليف الثابتة + التكلفة المتغيرة × الوحدات، الإيرادات الكلية = السعر × الوحدات – مستنبطًا مباشرة من أرقامك، وليس رسمًا توضيحيًا عامًا. وتُحدد نقطة التقاطع بالضبط حيث يلتقي الخطان. كل قيمة هي رقم مجرد بدون رمز عملة، لذا تعمل الأداة مع أي منتج أو خدمة أو سوق، ولا يتم رفع أو تخزين أي شيء تدخله – فالعملية الحسابية بكاملها تجري في متصفحك.