0

اختبار معدل التحديث

قس معدل التحديث الذي يعرضه متصفحك فعليًا: قراءة مباشرة بالهرتز من الطوابع الزمنية للإطارات، ورسم بياني لزمن الإطارات، وعداد للإطارات المتخطية، واختبار سلاسة بأسلوب الـ UFO.

🔒 تتم معالجتها بالكامل في متصفحك — ولا يتم تحميل أي شيء تدخله هنا على الإطلاق.

Hz
معدل التحديث المقاس
0
الإطارات المتخطية

هذا يقيس معدل الحركة داخل علامة تبويب المتصفح هذه، وليس المواصفات المعلنة للشاشة: قد يؤدي وضع الطاقة المنخفضة والحد من الأداء في الخلفية وبعض المتصفحات (خاصة متصفح Safari) إلى خفضه إلى ما دون ما تدعمه الشاشة.

🛸 المعدل الكامل · Hz
🛸 نصف المعدل · Hz
🛸 ربع المعدل · Hz
جارٍ المعالجة... 0%

النتيجة

دفعتَ مقابل شاشة 120 أو 144 أو 240 هرتز — لكن هل تعمل فعلًا بهذه السرعة الآن؟ أنظمة التشغيل تُسلّم الشاشات الجديدة بسرعة 60 هرتز افتراضيًا، وتُقيّد الكابلات النطاق الترددي بصمت، وتضع موفّرات البطارية حدًا أقصى لمعدلات الإطارات دون إخبارك. يقيس هذا الاختبار المعدل الحقيقي عبر ختم كل إطار حركة يرسمه المتصفح بطابع زمني.

الطريقة مباشرة: تُطلِق المتصفحات رد نداء requestAnimationFrame واحدًا لكل تحديث للشاشة، لذا فالفاصل الزمني بين ردود النداء هو طول الإطار الواحد. الرقم الكبير هو وسيط آخر 60 فاصلًا زمنيًا — ثابت أمام القيم الشاذة — بينما يرسم الرسم البياني كل زمن إطار فردي، وأي إطار يستغرق أكثر من 1.5 ضعف الوسيط يتم تمييزه ويُضاف إلى عداد الإطارات المتخطية.

تحوّل الأشرطة المتحركة أسفل القراءة الأرقام إلى شيء يمكن لعينيك الحكم عليه: تنتقل ثلاثة أجسام بالسرعة نفسها، لكن أحدها يتحدّث كل إطار، وآخر كل إطارين، والثالث كل أربعة إطارات. الفرق الذي تراه بين المسارات هو بالضبط الفرق بين امتلاك شاشة عالية التحديث وتشغيلها بجزء من معدلها. يتيح لك شريط تمرير السرعة جعل المقارنة أقسى أو ألطف.

حدّ صريح واحد: هذا يقيس ما تستقبله علامة تبويب المتصفح هذه، وليس ما تقوله ورقة مواصفات اللوحة. يمكن لأوضاع الطاقة المنخفضة، وخنق الخلفية، والصفحات الثقيلة في علامات التبويب الأخرى، وبعض المتصفحات (خاصة Safari) أن تضع حدًا أقصى لإطارات الحركة دون قدرة الشاشة. إذا كانت القراءة منخفضة، فأغلق علامات التبويب الأخرى وتحقق من إعدادات العرض في نظام التشغيل والكابل قبل لوم الشاشة.