اختبار معدل التحديث
قم بقياس معدل التحديث الذي يعرضه متصفحك فعليًا: قراءة هرتز مباشرة من الطوابع الزمنية للإطار، ورسم بياني لوقت الإطار، وعداد الإطار الذي تم تخطيه، واختبار السلاسة على طراز UFO.
النتيجة
لقد دفعت مقابل شاشة عرض بتردد 120 أو 144 أو 240 هرتز، ولكن هل تعمل بالفعل بهذه السرعة الآن؟ تقوم أنظمة التشغيل بشحن شاشات جديدة بتردد 60 هرتز افتراضيًا، وتحد الكابلات من عرض النطاق الترددي بصمت، وتحدد موفرات البطارية معدلات الإطارات دون إخبارك. يقيس هذا الاختبار المعدل الحقيقي عن طريق وضع الطابع الزمني على كل إطار رسوم متحركة يرسمه المتصفح.
الطريقة مباشرة: تقوم المتصفحات بإطلاق رد اتصال requestAnimationFrame واحد لكل تحديث للعرض، وبالتالي فإن الفاصل الزمني بين عمليات الاسترجاعات هو طول إطار واحد. الرقم الكبير هو متوسط الفترات الـ 60 الأخيرة - ثابت مقابل القيم المتطرفة - بينما يرسم الرسم البياني كل إطار زمني فردي، وأي إطار يأخذ أكثر من 1.5× يتم تمييز الوسيط وإضافته إلى عداد الإطار الذي تم تخطيه.
تعمل الشرائط المتحركة الموجودة أسفل القراءة على تحويل الأرقام إلى شيء يمكن لعينيك الحكم عليه: تتحرك ثلاثة كائنات بنفس السرعة، لكن واحدًا يقوم بتحديث كل إطار، وواحدًا كل إطار ثانٍ، وواحدًا كل رابع. الفرق الذي تراه بين الممرات هو بالضبط الفرق بين امتلاك شاشة عالية التحديث وتشغيلها بجزء صغير من معدلها. يتيح لك شريط تمرير السرعة إجراء المقارنة بشكل أكثر قسوة أو ألطف.
أحد القيود الصادقة: يقيس هذا ما تتلقاه علامة تبويب المتصفح هذه، وليس ما تنص عليه ورقة مواصفات اللوحة. يمكن لأوضاع الطاقة المنخفضة، وتقييد الخلفية، والصفحات الثقيلة في علامات التبويب الأخرى وبعض المتصفحات (Safari على وجه الخصوص) أن تحدد إطارات الرسوم المتحركة أقل من قدرة العرض. إذا كان الرقم منخفضًا، فأغلق علامات التبويب الأخرى وتحقق من إعدادات عرض نظام التشغيل والكابل قبل إلقاء اللوم على الشاشة.