0

حاسبة الوزن المثالي

احسب وزنك المثالي من طولك وجنسك بأربع معادلات كلاسيكية — ديفاين وروبنسون وميلر وهاموي — بالإضافة إلى نطاق مؤشر كتلة الجسم الصحي، وكل ذلك في متصفحك.

🔒 تتم معالجتها بالكامل في متصفحك — ولا يتم تحميل أي شيء تدخله هنا على الإطلاق.

صيغ الوزن المثالي هي تقديرات إحصائية: تتجاهل الكتلة العضلية وبنية العظام والعمر وتكوين الجسم. هذه الأداة ليست استشارة طبية — استشر أخصائي رعاية صحية حول وزنك وصحتك.

جارٍ المعالجة... 0%
قراءة بياناتك
تطبيق المعادلات
تحضير النتائج

النتيجة

تجيب حاسبة الوزن المثالي على سؤال يبدو بسيطاً — كم يجب أن أزن لطولي؟ — باستخدام معادلات اعتمد عليها الأطباء لعقود. أدخل طولك بالسنتيمترات، واختر جنسك، وستحسب هذه الأداة وزنك المثالي بأربع معادلات كلاسيكية دفعة واحدة: ديفاين (1974)، المعيار المستخدم لجرعات الأدوية في الطب؛ وروبنسون (1983) وميلر (1983)، وهما تنقيحان لاحقان لها؛ وهاموي (1964)، القاعدة السريعة الأصلية. تبدأ كل معادلة من وزن أساسي عند 5 أقدام وتضيف عدداً ثابتاً من الكيلوغرامات لكل إنش من الطول فوقها.

لماذا أربعة أرقام بدلاً من واحد؟ لأنه لا يوجد وزن مثالي 'صحيح' علمياً واحد — كل معادلة طُبقت على افتراضات مختلفة، وتشكل معاً ممراً واقعياً بدلاً من هدف نقطي زائف. لتأصيل التقديرات، تعرض الحاسبة أيضاً نطاق الوزن الصحي حسب مؤشر كتلة الجسم لطولك: كل وزن بين مؤشر كتلة الجسم 18.5 و 24.9، وهو النطاق الذي تصنفه منظمة الصحة العالمية كطبيعي. إذا اختلفت نتائج المعادلات مع نطاق مؤشر كتلة الجسم، فإن النطاق هو الدليل الأقوى، لأن المعادلات الكلاسيكية لم تُصمم أبداً للأجسام القصيرة جداً أو الطويلة جداً. للأطوال تحت 5 أقدام لا تنطبق المعادلات على الإطلاق، وتصرح الأداة بذلك بوضوح بدلاً من استقراء هراء.

كل شيء يعمل محلياً في متصفحك: طولك وجنسك لا يتم تحميلهما أو تخزينهما أو مشاركتهما أبداً، ولا يوجد تسجيل أو جدار دفع بينك وبين الإجابة. اكتب مدخلين، اضغط الزر، وانسخ التحليل الكامل كنص عادي إذا أردت الاحتفاظ به أو مشاركته مع مدرب أو أخصائي تغذية.

ضع النتيجة في منظورها الصحيح: معادلات الوزن المثالي تقدّر وزناً إحصائياً مرجعياً، وليس وصفة شخصية. إنها تتجاهل الكتلة العضلية وبنية العظام والعمر وتكوين الجسم — يمكن لرياضي عضلي أن يكون بصحة ممتازة وهو فوق ناتج كل معادلة بكثير. استخدم الأرقام كنقطة بداية لنقاش مع أخصائي رعاية صحية، وليس كحكم.